يمن فيديو

قصة رزان رشيدي من العمل السري إلى سقوط الأسد

منذ يومين
+3
يوتيوب

بعد انتهاء مهمة المينورسو.. أين يتجه نزاع الصحراء الغربية؟

6 منذ ساعة
يوتيوب

معضلة تشكيل الحكومة الإسرائيلية والأحزاب العربية

4 منذ 3 ساعات
يوتيوب

مقاتلات روسية لإثيوبيا ورسالة مصرية عن البحر الأحمر

3 منذ يومين
يوتيوب

غياب البوليساريو عن قمة موسكو يثير تساؤلات حول حسابات روسيا

2 منذ 3 أيام
يوتيوب

معارك ضارية للقوات الجنوبية وقبائل الصبيحة ضد مليشيا الحوثي في المضاربة والمقاطرة

2 منذ 44 دقيقةً
يوتيوب

الجوف: خسائر حوثية واستعادة مواقع استراتيجية وتقدمات ميدانية | بتوقيت صنعاء

يوتيوب

الخطط العسكرية لإحباط محاولات الحوثي السيطرة على التباب الحاكمة وإجبارها على التراجع

يوتيوب

مشاهد لاستهداف الطيران الحربي قيادات ميدانية وعناصر مليشيا الحوثي بجبهات الجوف

يوتيوب

خارطة السيطرة العسكرية في لحج والجوف وتعز | التاسعة

+2
يوتيوب

إلغاء رحلة الخطوط اليمنية من المهرة إلى سقطرى للأسبوع الثاني على التوالي

+1
يوتيوب

وفاة غامضة لموظفين أمميين في سجون الحوثيين

يوتيوب

المدنيون في تعز اليمنية بين الموت والحصار

يوتيوب

مئات القذائف الحوثية تستهدف المدنيين في تعز

يوتيوب

معركة اليمنيين ضد الحوثي: دفاع عن الدولة والهوية والكرامة

يوتيوب

باحثة تدعو الأمم المتحدة لتعليق عملياتها بمناطق الحوثي

6 منذ ساعتين
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

قصة رزان رشيدي من العمل السري إلى سقوط الأسد

منذ يومين 0
عربي ودولي
تروي رزان رشيدي في حلقة من برنامج «سوريا لوين؟» تجربتها خلال الثورة السورية، حيث عاشت حياة مزدوجة في دمشق: عملت علناً مع الأمم المتحدة، وفي السر نشطت ضد نظام الأسد بأسماء مستعارة، بينما كان الاعتقال يطول أشخاصاً من دائرتها المقرّبة. تشرح كيف أخفت نشاطها عن أجهزة الأمن، ولماذا أصرت على مواصلة عملها رغم المخاطر، وتتحدث عن معركة إيصال أصوات السوريين إلى العالم ومواجهة التضليل الإعلامي.
بعد سقوط الأسد، تحذر من استمرار الانتهاكات والإفلات من العقاب، وتنتقد إهمال ملف المعتقلين والمفقودين، متسائلة عن مستقبل العدالة والسلم الأهلي في سوريا. تتناول الحلقة أيضاً مواضيع مثل دعم الخوذ البيضاء، ودور الفن والسينما في القضية السورية، ومسؤولية الإعلام والمؤثرين عن نشر الأخبار، واختطاف النساء، وتصوير مرتكبي الانتهاكات لجرائمهم، والأمل في سوريا آمنة.