جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعمها لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، وذلك بموافقة 107 دول ورفض 12 دولة، وامتناع 51 دولة، من بينها الولايات المتحدة. يعكس امتناع واشنطن توجهات دونالد ترامب في الملف الأوكراني، ويتزامن مع رسائل متناقضة حول دعمها لكيف، حيث جددت دعمها الثابت في بيان مشترك لمجموعة السبع، بينما تعثرت وعوده بإنهاء الحرب خلال فترة قصيرة.
دعا فولوديمير زيلينسكي ترامب للبقاء في صف أوكرانيا، بينما يسعى ترامب لتقديم نفسه كصانع سلام حتى لو على حساب المصالح الأوكرانية.