قال الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي إن التصعيد في مضيق هرمز يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة تتجاوز البعد العسكري إلى الضغط الاقتصادي المباشر، مع استهداف البنية التحتية الحيوية داخل إيران. من جانبه، أوضح الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع عدنان العبادي أن استهداف البنية الاقتصادية الإيرانية يمثل تمهيدًا لمرحلة أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أن الضربات الحالية تدخل ضمن سياق “هيئة مسرح العمليات لخيارات عسكرية أوسع، قد تشمل تحركات أكثر حساسية في المرحلة المقبلة.
وبدوره، أشار الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية حسن الحسن إلى أن التردد الدولي، خاصة الأوروبي، يعكس حسابات سياسية داخلية معقدة، حيث تخشى الدول الانخراط في مواجهة عسكرية مكلفة، رغم إدراكها لتداعيات خنق المضيق على الاقتصاد العالمي.