تستعد إيران لمواجهة الحصار البحري الأميركي المحتمل عبر تفعيل خطوط إمداد بديلة تمر من تركيا والعراق، لضمان استمرار تدفق النفط والسلع. هذه المسارات البرية تُطرح كخطة 'التفاف' على مضيق هرمز، الذي يشكل الشريان الأساسي لصادرات الطاقة الإيرانية.
الخيارات الأميركية بين الحصار الشامل أو إغلاق المضيق دفعت طهران إلى البحث عن بدائل استراتيجية، فيما يرى مراقبون أن هذه الخطوط البرية قد تخفف من أثر الحصار لكنها لن تلغي تأثيره على الاقتصاد الإيراني.