في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، تتعرض المنشآت النفطية والغازية لهجمات متكررة، مما يهدد不仅 الطاقة العالمية بل أيضًا البيئة والصحة العامة. استهداف هذه المنشآت يؤدي إلى انبعاث مواد سامة وتلوث التربة والمياه، فضلاً عن تسربات نفطية تهدد البحار والسواحل والحياة البحرية.
كما تتسبب الحرائق في المنشآت النفطية في أضرار صحية وبيئية جسيمة، مثل الأمطار السوداء وتلوث التربة والمياه بشكل دائم. وقد سجلت حوادث استهداف السفن والموانئ والمصافي، مع تسجيل تسربات نفطية محدودة حتى الآن، لكن المخاوف تزداد من حدوث تسربات كبيرة في المستقبل.