أكد المحلل في شؤون إيران مسعود الفك أن أحداث العنف في محافظة لورستان، وخاصة في مدينة ازنا، تُستخدم من قبل السلطات الإيرانية كذريعة لقمع الاحتجاجات. وأشار إلى محاولة الرئيس رئيسي التقرب من المتظاهرين من خلال الاعتراف بالمشاكل الداخلية، بما في ذلك الفساد وسوء الإدارة، بدلاً من إلقاء اللوم على العقوبات الخارجية.
ومع ذلك، لا تزال المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية متوقفة، وتستمر العقوبات في التأثير على الوضع الاقتصادي. كما لفت إلى وجود اختلاف في الخطاب بين المتشددين والحكومة الإيرانية، مع تأكيد المتشددين على أن المتظاهرين هم عملاء لإسرائيل.
وأضاف أن الأسلوب الأمني لن يحل المشكلة، بل قد يؤدي إلى مزيد من العنف.