قمة العشرين: دعم للسلام وتخفيف الديون وسط خلافات سياسية
منذ شهرين
16
اختتمت قمة مجموعة العشرين في جوهانسبورج ببيان ختامي يؤكد على أهمية حل الصراعات بالطرق السلمية ومعالجة أزمة الديون العالمية، مع التركيز على دعم الدول النامية والتحول الأخضر. شهدت القمة توترات سياسية حادة، أبرزها خلاف بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة أدى إلى غياب الوفد الأمريكي عن الجلسات الختامية وتسليم الرئاسة.
على الرغم من معارضة واشنطن والأرجنتين، تم تمرير إعلان القادة لدعم قضايا الجنوب العالمي، بما في ذلك تخفيف الديون والتعافي من الكوارث المناخية، مع إبراز أربع بؤر توتر رئيسية: جمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، وفلسطين، وأوكرانيا.
على الرغم من معارضة واشنطن والأرجنتين، تم تمرير إعلان القادة لدعم قضايا الجنوب العالمي، بما في ذلك تخفيف الديون والتعافي من الكوارث المناخية، مع إبراز أربع بؤر توتر رئيسية: جمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، وفلسطين، وأوكرانيا.