ما بعد الزبيدي..مستقبل المجلس الانتقالي والقضية الجنوبية

منذ 29 يوماً 6
يطرح سقوط الزبيدي سياسيًا وقانونيًا أسئلة حول مستقبل المجلس الانتقالي والقضية الجنوبية، التي ارتبطت باسمه لسنوات. قرار إسقاط عضويته وإحالة أمره للنائب العام تحول الخلاف إلى مواجهة صريحة بين منطق الدولة ومنطق التمرد.

المجلس الانتقالي يواجه فراغًا قياديًا واختبارًا وجوديًا حاسمًا، حيث تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى أن المشروع الانتقالي يدخل مرحلة ارتباك عميق. غياب الزبيدي وكشفه عن عدم وجود رؤية مؤسسيه للانتقالي يبرز عزلته السياسية وتآكل شرعيته.

أما القضية الجنوبية فتعيش مفترق طرق: إما أن تتحرر من التوظيف وتعود إلى مسارها الطبيعي كقضية حقوق، أو تظل رهينة مشاريع الفوضى. حوار الرياض يبرز كفرصة أخيرة لإعادة بناء تمثيل جنوبي عقلاني.