اعتمدت وزارة التعليم اليابانية كتباً مدرسية للمرحلة الثانوية لعام 2027، تقلل من شأن تاريخ اليابان العدواني أو تمجده. حثت كوميكو هابا، الأستاذة الفخرية في جامعة أوياما غاكوين بطوكيو، المسؤولين على الاعتراف بماضي اليابان وتصحيح الأخطاء التاريخية في النظام التعليمي.
شددت على أهمية توضيح دور اليابان كدولة معتديه في القارة الآسيوية، خاصة في الذكرى 80 لنهاية الحرب العالمية الثانية.