تقترب مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران من الانتهاء، وسط مؤشرات على عودة محتملة للخيار العسكري لضمان فتح مضيق هرمز بالقوة. أكدت القيادة المركزية الأميركية فرض طوق بحري شامل، مع امتثال 23 سفينة لتوجيهات قواتها بالعودة.
حوّل هذا التصعيد الممر الدولي إلى 'فخ ملاحي' وأخرج 10% من إمدادات النفط العالمية عن الخدمة. تحذير خبراء لصحيفة 'نيويورك تايمز' من أن تعافي السوق يحتاج لعامين من البناء وعقوداً لتعويض الخسائر، طالما بقيت إمدادات الطاقة رهينة للمزاج العسكري الإيراني.