تصعيد باكستاني - أفغاني: من التحالف إلى الحرب المفتوحة

منذ 3 ساعات 1
شهدت العلاقة بين باكستان وأفغانستان تصعيدًا حادًا إلى حرب مفتوحة، حيث قصفت باكستان كابل ومدنًا أفغانية ردًا على هجمات عبر الحدود تتهم باكستان جماعات مسلحة تنطلق من أفغانستان بتنفيذها. تنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات، لكن باكستان تدعي امتلاكها إثباتات على تورط طالبان في دعم هذه الجماعات.

يعود هذا التوتر إلى تدهور العلاقات بعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، حيث سعت طالبان إلى موقف أكثر حيادية من باكستان، مما أثار قلق إسلام آباد بشأن التقارب بين كابول ونيودلهي ودعم الحركات الانفصالية البلوشية. يرى المحلل وائل عواد أن هذا الصراع ناتج عن فقدان الثقة بين الطرفين بعد دعم باكستان للقوات الأمريكية في أفغانستان، وأن باكستان تسعى لإعادة طالبان إلى نفوذها، وقد تلجأ إلى دعم إسقاطها في حال فشل ذلك.

يظهر تباين كبير في القدرات العسكرية بين البلدين، حيث تمتلك باكستان أكثر من 600 ألف جندي مقابل عدد أقل بكثير لدى طالبان.