شهد خور أبو زهر وبحيرته في اليمن عودة الحياة إليهما بعد سنوات من الجفاف والإغلاق الذي دام عشر سنوات منذ عام 2010. وقد تم إعادة تأهيل الموقع بدعم من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مما أدى إلى عودة المياه والطيور، وتدفق الزوار.
كان خور أبو زهر مقصداً سياحياً هاماً، وحاز على جائزة الشرق الأوسط في النظافة عام 2004، قبل أن يؤدي الإهمال إلى تراكم الرمال وتعطيل مصالح الصيادين. ويعتبر المشروع الحالي فرصة جديدة لنهضة المنطقة.