حرب إيران قد تمنح الصين فرصاً سياسية مع تراجع التركيز الأمريكي على آسيا، لكنها تثير مخاوف من أزمة طاقية قد تضرب اقتصادها. الصين أكبر مستورد للطاقة في العالم، ونحو ثلث وارداتها النفطية تمر عبر مضيق هرمز.
الصين بدأت اتخاذ إجراءات احترازية، مثل رفع احتياطيات النفط وخفض صادرات الوقود، لكنها تبقى عرضة لأية صدمة كبيرة في أسواق الطاقة.