اليابان تحت قيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي تتميز بحضور قوي ونزعة قومية شرسة، تتحول إلى قوة عسكرية ضاربة. وتهدد بالرد العسكري على الصين وتحوّل جزرها إلى قلاع عسكرية وموطن لأحدث الصواريخ.
وتزامن ذلك مع مناورات عسكرية غير مسبوقة، بعد سبعة عقود من البقاء قوة اقتصادية مسالمة. طوكيو توطد علاقتها مع واشنطن وتثير حفيظة الصين، التي تحذر من تكرار أخطاء الماضي.