كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن صراع داخلي معقد في إيران حول خلافة المرشد الأعلى علي خامنئي بعد مقتله في غارات جوية يوم 28 فبراير. لم يكن مجتبى خامنئي مرشحاً طبيعياً للخلافة، إذ لم يضعه والده ضمن الأسماء الثلاثة المحتملة، لكن دعم الحرس الثوري وقادته البارزين حسم التصويت داخل مجلس خبراء القيادة في 3 مارس، حيث حصل على أغلبية الثلثين المطلوبة.
ورغم المعارضة من شخصيات مثل علي لاريجاني وحسن روحاني وحسن الخميني، أعلن المجلس رسمياً في 8 مارس تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً. لم يظهر مجتبى خامنئي علناً حتى الآن، ما أثار تكهنات حول وضعه الصحي ومكان وجوده، مع وجود شائعات بأنه خارج إيران لتلقي العلاج.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن علي لاريجاني وحلفاؤه هم من يديرون الأمور فعلياً، حيث يُشتبه في أنهم كتبوا البيان الذي نُشر باسم مجتبى خامنئي.