تسلط الوثائقي الضوء على خطورة الأنواع الغازية على التوازن البيئي، بدءاً من تأثيرها على الحيوانات والنباتات المحلية وصولاً إلى الأضرار الاقتصادية التي تقدر بمئات المليارات سنوياً. يستعرض الفيلم أساليب مكافحة هذه الأنواع، مثل استخدام أجهزة التتبع GPS لصيادي الدبابير أو الكلاب المدربة على الشم لتعقب المِنك الأمريكي والنباتات الغازية.
كما يبرز قصصاً واقعية مثل تحول خبير الحاسوب توماس بايسل إلى صياد للدبابير الآسيوية، ودور الكلاب في سويسرا للكشف عن يرقات الخنفساء اليابانية.