أفاد مراسل العربية حسين الطود بزيادة قوات أميركية في المنطقة، مع بقاء الخيار العسكري على الطاولة في حال فشل المفاوضات مع طهران. بينما قد يظهر الرئيس دونالد ترمب مرونة في ملفات العقوبات والأصول المجمدة، يظل الملف النووي خطاً أحمر لا يقبل المساومة.
وتستمر واشنطن باستخدام الحصار البحري ومطاردة السفن التجارية كأوراق ضغط لانتزاع اتفاق شامل وتجفيف منابع الاقتصاد الإيراني.