انخفاض المواليد في فرنسا: أسباب وتداعيات اقتصادية واجتماعية

منذ ساعة 4
أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا انخفاضًا في عدد المواليد بنسبة 2.3% إلى 3% خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، مسجلةً أدنى معدل مواليد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. تناولت فرانس 24 عربي الموضوع مع الدكتورة حلا نوفل، خبيرة في قضايا السكان والديموغرافيا، والتي أوضحت أن هذا التراجع ليس جديدًا، بل هو جزء من مسار مستمر منذ قرنين.

وأشارت إلى أن معدل الخصوبة الحالي (أقل من ولدين للمرأة الواحدة) يهدد عدم تأمين إحلال الأجيال ويؤثر سلبًا على حجم القوى العاملة. ردًا على ذلك، وافق مجلس الشيوخ الفرنسي على استحداث إجازة ولادة جديدة، بالإضافة إلى إجازة الأمومة والأبوة الحالية، بهدف تشجيع الإنجاب.

ومع ذلك، ترى الدكتورة نوفل أن السياسات الاجتماعية وحدها قد لا تكون كافية، وأن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ودخول المرأة ميدان العمل، تلعب دورًا هامًا. كما أشارت إلى أن إعادة توجيه الإنفاق العام نحو الأولويات العسكرية قد يحد من القدرة على زيادة الإنفاق على السياسات الاجتماعية.