يؤكد الباحث أحمد مطر أن التحركات الأمريكية في مضيق هرمز ليست مجرد استعراض قوة، بل رسالة واضحة لإيران قبل حسم مفاوضات إسلام آباد. ويشير إلى أن عبور السفن الأمريكية وفتح ممر آمن للملاحة يعني سحب واحدة من أهم أوراق الضغط الإيرانية، ما قد يدفع طهران لتقديم تنازلات مؤلمة في ملفات النووية والممرات البحرية.
ويطرح السؤال حول إمكانية اتفاق قريب أم أن التصعيد العسكري هو السيناريو الأقرب إذا فشلت المفاوضات.