يرى الدكتور فراس إلياس أن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعكس شكوى من احتكار صناعة القرار داخل دوائر محدودة يقودها الحرس الثوري والمرشد الأعلى. مؤكداً أن الرئاسة ووزارة الخارجية لم تعدا شريكتين في الملفات الحساسة.
ويشير إلياس إلى أن بزشكيان يسعى إلى توزيع مسؤولية أي تفاهم محتمل مع أميركا لتجنب تكرار تجربة حسن روحاني. كما يشير إلى أن دعوات إشراك النخب أقرب إلى التنفيس السياسي منها إلى مشروع إصلاحي حقيقي، في ظل تصاعد المقاربة الأمنية وإعادة هيكلة النظام الإيراني بعد الحرب.