تعاني باكستان من انتشار الإدمان، حيث يبلغ عدد المدمنين 6 ملايين و700 ألف، مع تحول الاستهلاك من الأفيون الأفغاني إلى المخدرات الصناعية. تنظم منظمات غير حكومية حملات علاج غير تقليدية، بينما تتهمها منظمات حقوق الإنسان بالتنكيل العلني.
يركز التقرير على جهود يونس أمين في كاراتشي، الذي يدير عمليات اعتقال المدمنين ويدير مركز علاج. كما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان بسبب انتقال زراعة الخشخاش إلى المناطق الحدودية.