مع اقتراب انتهاء المهلة الأميركية، تتجه الأنظار إلى الخريطة الجغرافية لمحطات الطاقة الإيرانية التي باتت ضمن بنك الأهداف المحتملة للضربات الأميركية والإسرائيلية. التوزيع يظهر أن الكثافة الأكبر لهذه المحطات تقع في الشريط الغربي لإيران، في محافظات مثل أذربيجان وخوزستان وإيلام، إضافة إلى مواقع رئيسية في الوسط مثل طهران وأصفهان.
أما في الشرق الإيراني، فيتضح أن عدد المحطات أقل بكثير، ما يجعل الغرب والوسط أكثر عرضة للاستهداف. هذا التوزيع يمنح إسرائيل ميزة عملياتية، إذ تركز ضرباتها على الغرب الإيراني الأقرب جغرافياً لها، حيث تتكدس المنشآت الكبرى.
ومع انهيار معظم Systems الدفاع الجوي الإيرانية، تبدو هذه المحطات أهدافاً سهلة للقصف الجوي، وهو ما يفسر حديث المصادر عن خطة إسرائيلية جاهزة لاستهدافها بشكل واسع، في إطار تصعيد يهدد البنية التحتية الحيوية لإيران.