سوريا: احتياجات إنسانية هائلة مع تحسن طفيف في الوضع

منذ ساعتين 1
أكدت الأمم المتحدة أن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لا تزال هائلة، مع وجود إشارات مشجعة لتحسن الوضع. فقد أدى انعدام الأمن والعمليات العسكرية إلى نزوح عشرات الآلاف، لكن الكثير منهم عادوا، خاصة إلى حلب، بينما لا يزال 130,000 شخصاً مشردين في الحسكة والرقة وحلب.

تعاني المناطق من نقص في المياه والخدمات الأساسية، لكنها بدأت تعود مع عودة الاستقرار. في عين العرب (كوباني)، تأثر 400,000 نسمة بانعدام الأمن الأخير، وتتحسن الأوضاع تدريجياً مع عودة سلاسل الإمداد.

قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها مساعدات أساسية لـ 200,000 شخص في الحسكة وحلب، ونظمت قوافل إغاثية. على الرغم من التحسن في الأمن الغذائي بفضل زيادة المرتبات وانخفاض أسعار الغذاء، لا تزال فرص كسب العيش محدودة، ويواجه 7.7 مليون نسمة انعدام الأمن الغذائي.

منذ ديسمبر 2024، عاد أكثر من 3 ملايين لاجئ ونازح إلى مناطقهم، لكن الكثير منهم يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.