مفاوضات غير محددة الشكل أو المعالم بين واشنطن وطهران، حيث يعبر الجانب الأمريكي عن تفاؤل حذر، بينما يقلل الجانب الإيراني من شأنها. لم تتجاوز الدبلوماسية رسائل عبر الوسطاء دون اتصال مباشر، والاتفاق المحتمل لانهاء الحرب مؤجل.
فريق ترامب التفاوضي أكد وجود اتصالات مع الإيرانيين، بينما واشنطن في انتظار الرد الإيراني على مسودتها المكونة من 15 نقطة. طهران وصفت البنود الأمريكية بغير العادلة، وطرحت قائمة من خمس شروط، بما في ذلك ضمانات عدم تجديد الحرب عليها.
العمليات العسكرية مستمرة، وقد تستضيف إسلام أباد الاجتماع الأول بين الطرفين.