تتجه الأنظار إلى إسلام آباد حيث تتصاعد حالة الترقب قبل الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تضارب واضح في التصريحات بين الطرفين. قال رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية الدكتور جاسم تقي إن هذا التناقض يعكس حالة من المناورة السياسية، حيث تحاول طهران رفع سقف مطالبها قبل الدخول في المفاوضات، في ظل ضغوط اقتصادية خانقة وخلافات مستمرة حول مصير اليورانيوم عالي التخصيب.