إغلاق مضيق هرمز قد يضر باقتصادات الصين والهند، أكبر شركاء طهران التجاريين، حيث تعتمد الصين والهند بشكل كبير على هذا الممر البحري لتأمين احتياجاتهما من الطاقة. في عام 2024، توجه 84% من النفط و83% من الغاز الطبيعي المسالي عبر المضيق إلى آسيا، حيث تتصدر الصين قائمة المستوردين بنحو 38% من النفط العابر تليها الهند بنسبه 15%.
أي اضطراب في المضيق سيصيب اقتصادات تعتمد على استقرار هذا الممر البحري.