تحريض الانتقالي على عرقلة عودة الحكومة اليمنية إلى عدن وتحديات تواجهها

تواجه الحكومة اليمنية الجديدة حملات تحريض من ناشطي المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، تزامنت مع احتجاجات واقتحام مباني حكومية في حضرموت وأبين وشبوه، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. يهدد استمرار سيطرة الميليشيات الانفصالية على عدن ورفض تسليم المواقع العسكرية سلامة الوزراء ومؤسسات الدولة.

بالإضافة إلى التحديات الأمنية، ترث الحكومة أزمة اقتصادية حادة تتمثل في تدهور سعر الصرف وتوقف تصدير النفط، وتتطلب استعادة الثقة بين المواطن والدولة خطابًا مختلفًا وأداءً منضبطًا.