تسود لدى الإدارة الأميركية قناعة بوجود انقسامات في جسد النظام الإيراني، ومرجعيات اتخاذ القرار. ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ذلك، مشيراً إلى أن المفاوضين الإيرانيين يقولون شيئاً في العلن وآخر في السر.
بدأ المسؤولون الأميركيون يلحظون الانقسامات بعد الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد، عندما رفض قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء أحمد وحيدي ونوابه جزءاً كبيراً مما ناقشه الوفد الإيراني. مع استمرار الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، أصدر ترمب أوامر للبحرية الأميركية بإطلاق النار على أي قارب يضع ألغاما في مياه مضيق هرمز، ومضاعفة عمل كاسحات الألغام في المضيق ثلاث مرات.
أكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستواصل اعتراض السفن التي تقدم دعماً مادياً إلى إيران في أي مكان.