يمن فيديو

واشنطن تستعد لفتح قنصلية في الداخلة وتلمح لانفتاح جزائري

17 منذ سنة
يوتيوب

اشتباكات في نهاية مسيرة مرسيليا رغم قيود التظاهر والحركة

2 منذ 51 دقيقةً
يوتيوب

مباراة كرة القدم الأمريكية في باريس وسط توتر أمني

2 منذ ساعة
يوتيوب

التجمع الوطني الفرنسي يعقد مؤتمره رغم المظاهرات

2 منذ ساعة
يوتيوب

الشرطة الفرنسية تفرق المتظاهرين في شوارع باريس

9 منذ 3 ساعات
يوتيوب

الذيفاني يوجه رسالة هامة إلى قبائل اليمن

يوتيوب

هل يقود التصعيد بين طهران وواشنطن إلى مواجهة عسكرية جديدة؟

يوتيوب

ثلاث انفجارات تهز عدن في هجمات استهدفت عدة مناطق

يوتيوب

وزير الداخلية اليمني: إجراء ات لحماية المسافرين إثر استهداف الحوثي لمطار عدن

2 منذ 50 دقيقةً
يوتيوب

تحذيرات من استمرار الحرب على تعز ومطالبات بإدخال المساعدات الإنسانية

يوتيوب

الخارجية الأميركية تحدّث تحذيرات السفر إلى الشرق الأوسط بسبب تصاعد عدوان الحوثيين

5 منذ 58 دقيقةً
يوتيوب

وزير الداخلية اليمني: لا أضرار بشرية باستهداف الحوثيين مقر الوزارة بالتواهي

2 منذ ساعة
يوتيوب

وزير الداخلية اليمني: نحتاج لتعزيز منظومات الدفاع الجوي في مطار عدن

14 منذ ساعة
يوتيوب

وزير الداخلية اليمني: الحوثيون استهدفوا مقراً مدنياً لخفر السواحل

2 منذ ساعة
يوتيوب

تقرير: شموخ شبوة في وجه الفاجعة وتضحيات خالدة

+1
يوتيوب

وزير الداخلية اليمني: الحوثيون يقصفون مرافق مدنية بمطار عدن

2 منذ ساعة
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

واشنطن تستعد لفتح قنصلية في الداخلة وتلمح لانفتاح جزائري

منذ سنة 17
عربي ودولي
أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لفتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة بالصحراء الغربية، وذلك وفقاً لتصريحات مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، الذي أفاد دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء الغربية. جاء هذا الإعلان قبيل جلسة مهمة لمجلس الأمن لتجديد بعثة المينورسو في المنطقة.

وفي سياق متصل، أشار بولس إلى أنه لمس انفتاحاً من الرئيس الجزائري لإنهاء النزاع. من جهته، أوضح الكاتب الصحفي الجزائري علي بوخلاف أنه لا يوجد حتى الآن رد رسمي من السلطات الجزائرية حول هذا الموضوع، وأشار إلى أن التصريحات الرسمية الأخيرة من الجزائر لم تُظهر تغيراً في موقفها تجاه القضية، لكنها أشارت إلى استعداد للتعامل مع ما يختاره الصحراويون.

كما لفت بوخلاف إلى وجود وثائق من مجلس الأمن والأمم المتحدة تتحدث عن طرف النزاع وليس الطرفين، مما قد يشير إلى تبني ضمني للمقترح المغربي.