وصل الشاب السوري بهاء رضوان إلى الصين عام 2013، وتحول من موظف في مطعم عربي إلى مؤسس لمطعمين سوريين مشهورين في بكين. يخطط لتوسيع أعماله إلى مدينة شنتشن جنوب شرقي الصين، مستخدماً أطباق الشاورما والفلافل لنشر الثقافة السورية في الصين، خاصة في المناطق الجامعية والمدن.
تعاون مع زوجته لتجاوز تحديات اللغة والثقافة والسوق، محافظاً على فلسفة الصدق والود في إدارة المطعم، ليصبح جسراً للتبادل الثقافي بين الصين وسوريا. بعد أكثر من عقد في الصين، حول الصين إلى وطنه الثاني، ناشراً الثقافة السورية والطعام الذي يعزز الصداقة بين الشعوب.