حذر النص اليمنيين من تكرار ألفاظ العبودية والاستعلاء العنصري والسلالي في وسائل الإعلام، واصفاً إياها بأنها تعكس علاقة السيد بالعبد. وأشار إلى وجود خيارين: إما الشعب السيد والإمام والرعية، أو دولة المواطنة الديمقراطية التي لا تعرف التمييز بين الكبار والصغار.
وتساءل النص عن موعد عودة الاستثمار إلى اليمن، وعودة الثورة إلى الشعب، والجمهورية إلى المواطنة، والديمقراطية إلى الدولة، والسلام.