أعلنت الصين تصدرها قائمة أقوى الحواسيب العملاقة في العالم، مما أشعل سباقًا جديدًا مع الولايات المتحدة. هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية وعسكرية واقتصادية قد تعيد رسم موازين القوة العالمية.
الحواسيب العملاقة أصبحت ضرورية للذكاء الاصطناعي، تطوير الأسلحة، اكتشاف الأدوية، والصناعات الدفاعية. مع استمرار القيود الأميركية على الرقائق المتقدمة، يبرز سؤال كسر الحصار التكنولوجي ونقل القيادة الرقمية من واشنطن إلى الصين.