في نهاية عام 2025، اندلعت مظاهرات عارمة في إيران بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث واجه النظام الاحتجاجات بقمع شديد. بدأت الاحتجاجات في طهران بسبب التضخم وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ثم امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.
واجهت السلطات الاحتجاجات بعنف، مما أدى إلى اعتقالات واسعة وسقوط آلاف الضحايا. فرضت الحكومة انقطاعاً للإنترنت ومنعت الصحفيين من التغطية.
رغم ذلك، واصل الإيرانيون توثيق ما يحدث في الخفاء، حيث شارك طلاب وأمهات وعمال وناشطون في الاحتجاجات، معبرين عن أملهم في التغيير. ومع مرور الوقت، بدأت الشكوك تتزايد، وخيبة الأمل تتعمق بسبب القمع والعزلة.