أشار تقرير وول ستريت جورنال إلى أن الخلافات داخل القيادة الإيرانية تتصاعد وتعرقل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة. تنتقد جبهة الحرس الثوري والدوائر المقربة من المرشد أسلوب المفاوضين وتعارض تقديم أي تنازلات.
اعتبرت الصحيفة أن غياب المرجعية الحاسمة المتمثلة بالمرشد أدى إلى انقسام السلطة في منطقة رمادية، ما جعل الوفد التفاوضي مجرد ناقل للرسائل دون صلاحيات فعلية. مصادر الصحيفة أوضحت أن أبرز الممسكين بخيوط جبهة الرفض هما قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وحسين طائب، اللذان يعتبران أي تنازلات بمثابة انتحار سياسي.
نقلت الصحيفة عن محمود نبويان، عضو وفد التفاوض، قوله إن طرح الملف النووي في محادثات باكستان كان "خطأ استراتيجياً" زاد من جرأة الخصم.