يتناول المحتوى قصة جامع كليتش علي باشا في إسطنبول، الذي بني على شاطئ البحر. باني الجامع، كليتش علي باشا، هو إيطالي تحول إلى قبطان عثماني بعد أن وقع أسيرًا بيد قبطان جزائري.
كما يسلط الضوء على تصميم الجامع الفريد الذي يمنع الطيور من الحط عليه، بالإضافة إلى التنافس بين شمس أحمد باشا ومحمود باشا، وحياة شمس أحمد باشا كشاعر وصياد.