تحوّل شراء الأثاث والأجهزة المستعملة في مدينة مارب إلى ضرورة يومية لآلاف الأسر اليمنية، بعد ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. يعكس المشهد واقعاً اقتصادياً صعباً، حيث باتت الأسواق المستعملة خياراً أساسياً لشراء احتياجات الحياة اليومية، في ظل غياب مصادر دخل مستقرة وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما تشير إلى تحول في أنماط الاستهلاك من البحث عن الجودة إلى الاكتفاء بالحد الأدنى لضمان تسيير شؤون الحياة.