كشف تقرير استخباراتي عن وجود شرخ غير مسبوق داخل السلطة الإيرانية بين معسكري الدبلوماسية والتشدد، هذا الانقسام الذي ظهر للعلن، عززته تصريحات متضاربة بشأن السيادة على مضيق هرمز وقف النار، بالإضافة إلى الهجوم الواسع الذي استهدف وزير الخارجية عباس عراقجي ووصف تدويناته بأنها "أخلت بالتماسك الداخلي". وتؤكد التقييمات أن ضعف آلية صنع القرار وصراع النفوذ بين الخارجية والحرس الثوري، جعل المفاوض الإيراني يتحرك دون مركزية موحدة، مما يهدد مسار محادثات إسلام آباد.