المساء اليمني الضربات الأمريكية وخيارات الحرب والسلام في اليمن

يوتيوب

محافظ أبين: لا مكان للجبايات

يوتيوب

احتجاج في الغيضة ضد الهجمات الإيرانية

يوتيوب

الجيش الأردني يعلن اعتراض صاروخ إيراني

يوتيوب

وزارة الدفاع الإماراتية: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع 5 صواريخ باليستية و35 مسيرة

يوتيوب

تفاصيل جديدة في قضية اختطاف صحافية ببغداد

منذ 24 دقيقةً
يوتيوب

إسرائيل تقتل قائد جبهة الجنوب بحزب الله

منذ 35 دقيقةً
يوتيوب

نشرة أخبار الرابعة مع أمل العامري

يوتيوب

أسباب الفقر في اليمن عبر مئة سنة

يوتيوب

مسيرة تضامن في حضرموت مع السعودية

يوتيوب

الحرس الثوري يوجه مليشيا الحوثي

يوتيوب

ترامب: ضرب إيران وإعادتها إلى العصور الحجرية

يوتيوب

سقوط شظايا صواريخ من لبنان على إسرائيل

يوتيوب

عبدالكريم الرازحي يستعيد ذكريات الطفولة في أبو الروتي

+1
يوتيوب

قيادات حوثية تفر من صنعاء

يوتيوب

القادة الحقيقيون يمنحون شعوبهم الرخاء

يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

المساء اليمني الضربات الأمريكية وخيارات الحرب والسلام في اليمن

يشير الفيديو، الذي بثته قناة بلقيس الفضائية، إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن فتحت باب التساؤلات مجدداً حول مستقبل الحرب والسلام في البلاد. يركز التقرير على أن المعركة في اليمن تخاض وفق مصالح خارجية لا ترتبط بمشروع وطني يمني، وأن دماء اليمنيين ليست ذات قيمة في هذه المصالح. كما يسلط الضوء على حالة الانقسام السياسي والاجتماعي التي يعيشها اليمن، وغياب سلطة مسؤولة أو قيادة قادرة على توحيد الجبهات أو إدارة شؤون البلاد. ويطرح التقرير تساؤلات حول قدرة اليمنيين على إدارة معركتهم عسكرياً وسياسياً، وماذا يعني رفع شعار سلامة الدولة في ظل تآكل أركانها.
ويظهر الفيديو انتقادات حادة لكل من الحوثيين والسلطة الشرعية، حيث يذكر أن الحوثيين استغلوا شعاراتهم الأولية للوصول إلى السلطة ثم انخرطوا في الفساد والقمع، بينما فشلت السلطة الشرعية في تحقيق أهدافها المعلنة، وتحولت إلى نموذج للفشل الاقتصادي والفساد المالي. كما يشير إلى أن الدعاية المتعلقة بالعمليات الأمريكية الحالية لا تحظى بقبول واسع، حيث تركز الولايات المتحدة على حماية طرق الملاحة البحرية، مما يضيف حرباً جديدة يدفع اليمنيون ثمنها. ويختتم الجزء المقتطع من الفيديو بطرح أسئلة حول إمكانية استعادة الثقة في الشرعية، والالتزامات الأخلاقية والسياسية المترتبة عليها، وغياب صوت المعارضة ودور المؤسسات الرقابية.