تواجه مصر اختبارًا اقتصاديًا جديدًا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حيث تراجعت الاستثمارات الأجنبية، هبط الجنيه المصري، وارتفعت أسعار الطاقة. هذه الضغوط تهدد الميزانية وتزيد من فاتورة الخدمات والسلع، مما يؤثر على السكان الذين يعانون من التضخم المرتفع.
رغم الدعم الدولي، تظل مدة الحرب وتأثيرها على تدفقات الدولار من السياحة وتحويلات المصريين في الخارج عاملًا حاسمًا في قدرة الاقتصاد المصري على الصمود.