تترقب الأوساط السياسية وصول نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسلام آباد للمشاركة في جولة المفاوضات الثانية، مشروطة بمشاركة الوفد الإيراني. أجرى فانس اجتماعاً تنسيقياً مع الرئيس ترمب لوضع اللمسات الأخيرة على إطار الاتفاق المحتمل.
بينما تلوح طهران بعدم المشاركة، يرى مراقبون أن حضور فانس يمثل 'الضمانة' والفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق. تحذرت إسرائيل والأوروبية من التسرع في رفع العقوبات دون ضمانات أمنية ونووية شاملة.