ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأميركي استخدم روبوتات بحرية متقدمة في عملية إزالة الألغام بمضيق هرمز، بهدف تأمين الممر الحيوي أمام حركة الملاحة العالمية. وتعمل هذه الروبوتات تحت الماء لرصد الأجسام المشبوهة وتفكيكها بدقة عالية، مما يقلل المخاطر على الطواقم البشرية.
ويأتي هذا التطور في إطار الجهود الأميركية للحفاظ على انسياب حركة ناقلات النفط والسفن التجارية، وسط تصاعد التوترات مع إيران.