أدى تعطل الحركة في مضيق هرمز، بعد الهجمات على منشآت الغاز في قطر وتوقف مجمع راس لافان، إلى تهديد سلاسل إمداد الغاز المسال الذي تعتمد عليه مصانع الرقائق المتقدمة في شرق آسيا، خصوصاً كوريا الجنوبية وتايوان. هذا التعطل يهدد اقتصاد الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، حيث انخفضت مؤشرات أسواق الأسهم الآسيوية المرتبطة بقطاع الرقائق، وصرحت كوريا الجنوبية وتايوان بقلّة مخزوناتها من الغاز، مما قد يتسبب في أزمة تشغيلية طويلة الأمد.
كما كشفت الأزمة هشاشة الاقتصاد الرقمي العالمي الذي يعتمد على ممر طاقوي واحد في الخليج.