أعلن حاكم ولاية ويست فرجينيا في البداية عن وفاة عنصري الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض، مؤكداً أنهما فارقا الحياة متأثرين بجراحهما. ثم تراجع عن هذا التصريح، مشيراً إلى ورود تقارير متضاربة، ورجح أنهما قد يكونان على قيد الحياة.
وأعرب الحاكم عن حزنه العميق، ووعد بمحاسبة المسؤول عن هذا الفعل، مؤكداً أن الولاية لن تنسى تضحياتهما. وأشار إلى أن الحادث وقع على بعد بضعة مبانٍ من البيت الأبيض.