أدى قصف إسرائيلي مكثف إلى دمار في الضاحية الجنوبية لبيروت وأحياء أخرى في جنوب لبنان، بما في ذلك صيدا، بعد إصدار إنذارات إخلاء غير مسبوقة. تسبب القصف في نزوح حوالي 100 ألف شخص داخل لبنان، مما أثار مخاوف إنسانية وسياسية كبيرة.
استهدفت الغارات محيط مستشفى في حياره حريك وأحياء المشرفية والجاموس، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في صيدا. أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع يشكل حالة طوارئ إنسانية كبرى وبدأت تحقيقات في الغارات.
ردًا على ذلك، أعلن حزب الله عن استهداف مواقع في شمال إسرائيل وقصف تجمع آليات إسرائيلية متقدمة باتجاه بلدة الخيام.