تحولت الحرب في السودان من مواجهة عسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى صراع قبلي وعرقي، خاصةً في دارفور وكردفان. كثّف الدعم السريع حملات التجنيد عبر زعماء القبائل، بينما يحاول الجيش تثبيت نفوذه في الشرق والشمال.
تبرز قبائل عربية مثل الرزيقات والمسيرية والمحاميد كقاعدة رئيسية للدعم السريع، مع وجود خلافات داخلية أبرزها بين موسى هلال وقيادة آل دقلو. يشهد السودان انقسامات داخلية حادة وتفككًا في التحالفات، مما ينذر بصراع قبلي مفتوح قد يتجاوز المواجهة العسكرية.
أحمد محمد ابكر، الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري، يرى أن مشروع الدعم السريع قائم على الأثنيات القبلية وليس له مشروع سياسي أو تنموي.