انتهاء معاهدة نيو ستارت: هل نشهد سباق تسلح نووي جديد؟

منذ ساعة 1
يشكل انتهاء معاهدة نيو ستارت بين روسيا والولايات المتحدة تطوراً خطيراً على الأمن العالمي، خاصةً في ظل التوترات الدولية وتراجع الرقابة على الترسانات النووية. على الرغم من انتهاء المعاهدة، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على استئناف الحوار العسكري.

كانت المعاهدة تفرض قيوداً على عدد الصواريخ والرؤوس الحربية الاستراتيجية، وتضمنت التزامات تفتيشية لتعزيز الشفافية. يرى دكتور سيد غنيم أن المعاهدة ضرورية للحد من الرؤوس النووية (1550 رأساً لكل دولة) وضمان الشفافية، وأن توقفها يفتح الباب أمام انتشار الأسلحة النووية وتصنيعها من قبل دول أخرى مثل اليابان، كوريا الجنوبية، ألمانيا، أوكرانيا، الصين، كوريا الشمالية، بريطانيا، فرنسا، وإسرائيل.

ويشير إلى أن عدم تجديد الاتفاقيات النووية والالتزام بها قد يؤدي إلى مشاكل أكبر في المستقبل.