في ظل التصعيد العسكري في لبنان، تحولت الحدود السورية اللبنانية إلى خط نجاة مفتوح، حيث عبر إلى الداخل السوري ما يقدر ب 65,000 مواطن سوري و 65,000 وافد من جنسيات أخرى. تحرك العبور اليومي يتراوح بين 7,000 و 10,000 شخص، مع تسجيل أعلى رقم في 12 مارس ب 12,000 عائد في يوم واحد.
معبر يابوس المصنع استقبل 55% من الحركه. اللافت أن ستة من كل عشرة عائدين هم من النساء والاطفال العائلات خرجت من لبنان على عجل، بعضها فقد منزله وبعضها الآخر فقد مصدر رزقه.
على الجانب السوري، استمر العمل بقرار تجميد تصريف الدولار لتسهيل دخول الفئات الأكثر فقرا، وعززت وزارة الشؤون الاجتماعية والهلال الأحمر نقاط الاستقبال بالتعاون مع مفوضية اللاجئين.