أعرب وزراء دفاع دول حلفاء الولايات المتحدة، وعلى رأسهم ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، عن رفضهم المشاركة في تأمين مضيق هرمز، معتبرين أن هذه ليست حربهم. كما أكدت اليابان وأستراليا عدم نيتها إرسال قوات إلى المنطقة.
يأتي هذا التردد في ظل تحذيرات من مخاطر عسكرية عالية في المضيق، مثل الألغام البحرية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى التوترات السياسية بين إدارة ترامب وحلفائها الأوروبيين، التي تفاقمت بسبب التعريفات الجمركية والانتقادات المتبادلة. وتحذر واشنطن من أن عدم دعم الحلفاء قد يضر بمستقبل حلف الناتو.