بالانتير: من التجسس إلى الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على الحروب والهجرة
منذ شهرين
19
تتناول المادة الصحفية تحول شركة بالانتير من شركة برمجيات أنشئت لخدمة الاستخبارات الأمريكية إلى قوة مؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها على مجالات مثل مراقبة الحدود والحروب وسياسات الهجرة. تأسست الشركة عام 2003 بتمويل من وكالة الاستخبارات الأمريكية، وتطورت لتصبح جزءًا من طرق خوض الحروب الحديثة، وتقديم الدعم اللوجستي والاستهدافي.
كما أنها تلعب دورًا رئيسيًا في مجال الهجرة من خلال مساعدة وكالة الهجرة الأمريكية في تتبع وترحيل المهاجرين. تواجه الشركة انتقادات بسبب تعاونها مع وزارة الدفاع الإسرائيلية وهيئة الهجره الأمريكية، وتتهم بالمراقبة الجماعية، بينما تؤكد الشركة التزامها بالقيم الأخلاقية ودعم التحقيقات القانونية والأمن القومي.
كما تتطرق المادة إلى مشروع إيلون ماسك الجديد، جروكيبيديا، وانقطاع خدمة AWS في أكتوبر الماضي وما يكشفه عن البنية السحابية والسيادات الرقمية.
كما أنها تلعب دورًا رئيسيًا في مجال الهجرة من خلال مساعدة وكالة الهجرة الأمريكية في تتبع وترحيل المهاجرين. تواجه الشركة انتقادات بسبب تعاونها مع وزارة الدفاع الإسرائيلية وهيئة الهجره الأمريكية، وتتهم بالمراقبة الجماعية، بينما تؤكد الشركة التزامها بالقيم الأخلاقية ودعم التحقيقات القانونية والأمن القومي.
كما تتطرق المادة إلى مشروع إيلون ماسك الجديد، جروكيبيديا، وانقطاع خدمة AWS في أكتوبر الماضي وما يكشفه عن البنية السحابية والسيادات الرقمية.