نُقل جثمان سيف الإسلام القذافي إلى بني وليد، حيث أقيمت مراسم تشييع وسط إجراءات أمنية مشددة شملت حظر رفع صوره أو التعبير عن الحزن. كشفت مصادر في لجنة التحقيق أن القذافي قُتل بـ 19 رصاصة، إحداها في الرأس، وأن حراسته الخاصة انسحبت قبل الهجوم بساعة ونصف.
نفى الفريق الإعلامي والحقوقي لسيف الإسلام القذافي تورط العقيد العجم العتري في الاغتيال، مؤكدًا أن الاتهام لا يستند إلى تحقيق قضائي. التحقيقات لا تزال جارية في مكتب النائب العام، ولم يصدر أي بيان رسمي حول التقدم المحرز حتى الآن.